يبدأ الفصل بمشهد كارثي لانفجار ضخم يلقي ببطله، على ما يبدو، في الهواء وسط غبار ودخان كثيف. يتضح لاحقًا أن هذا الانفجار هو نتيجة تجربة علمية فاشلة. ينتقل المشهد إلى عالم شاحب، حيث أشجار جرداء تشهد على قسوة الجفاف والدمار الذي حلّ بالأرض. يتلقى رجلان في زي رسمي أخباراً مقلقة حول كارثة بيئية مجهولة أدت إلى تدمير العالم وفقدان الموارد الغذائية. يظهر بطلنا في شقته، منهمكاً في العمل على جهاز كمبيوتر محمول. يتجاهل مكالمات هاتفية متكررة، منغمسًا في عمله حتى يصل إلى استنتاج مهم بخصوص الوضع المأساوي للعالم. في غضون ذلك، يعرض التلفاز تقارير عن ندرة الغذاء وارتفاع أسعاره الجنوني. يظهر تقرير عن رجل يقوم بطهي وجبة شهية من اللحوم والخضراوات الطازجة، مما يثير ذهول المشاهدين المحرومين من هذه النعم. يعرض بطلنا مقطع فيديو يوثق اكتشافه لواحة خضراء خصبة مليئة بالخضراوات والفواكه، مخفية في وسط اليباب. يبدو أنه وجد ملاذاً من الدمار يزخر بالحياة. يحذر بطلنا السلطات من خطر شيك لكنها تتجاهله بسخرية. في غضون ذلك، يبدأ بتجهيز معدات متطورة لحماية الواحة من التهديدات الخارجية. يظهر مشهد لشحنة أسلحة تصل إليه. يفعل بطلنا درعًا قويًا حول الواحة، مستعينًا بتقنيات مستقبلية متطورة لتوليد حقل طاقة واقي. يختبر الدرع بنجاح عند تصديه لهجوم مفاجئ من وحش مخيف. تظهر فتاة صغيرة تطلب مساعدة بطلنا لحماية عائلتها الجائعة. يقدم لها البطل الطعام والماء ويعدها بالحماية. في النهاية، يظهر مجموعة من الرجال في مكاتبهم يناقشون الواحة التي اكتشفها البطل. يبدو أنهم يطمحون للسيطرة عليها واستغلالها لمصالحهم الخاصة. يظهر أحدهم بمظهر شرير يخطط لخطة ماكرة للاستيلاء على الواحة. بكلمات أخرى، يعرض الفصل رحلة بطلنا من مواجهة كارثة بيئية إلى اكتشاف ملاذ آمن ثم حمايته من التهديدات الخارجية وطمع الأشرار. يوضح الفصل التباين بين الخراب السائد في العالم والوفرة الموجودة في الواحة، مشيراً إلى صراع محتمل بين البطل والأشرار على السيطرة على هذا المصدر القيّم للغذاء.